حسن عيسى الحكيم

458

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

مؤسس أسرة آل الكاظمي في النجف ، وأول من هاجر إليها وحط رحله فيها ، وقد كان يمتلك قابليات علمية كبيرة لم تتوفر بغيره ، وقد تتلمذ على أعلام مدينة النجف وفقهائها منهم « 1 » : 1 - الشيخ محمد حسن النجفي ( صاحب الجواهر ) . 2 - الشيخ مرتضى الأنصاري . 3 - الشيخ حسن بن الشيخ جعفر الكبير . 4 - الشيخ جواد الملا كتاب . 5 - الشيخ محسن خنفر . 6 - الشيخ عبد اللّه نعمة العاملي . وأصبح الشيخ محمد حسين الكاظمي فقيها ورئيسا روحيا وأستاذا كبيرا في المدرسة النجفية ، فكان صاحب منبر وقلم رصين ، إضافة لعبادته وزهده وأمانته وورعه ، ويقول الشيخ حرز الدين : كانت تأتيه الحقوق الطائلة ولا يؤخرها عنده إلا بمقدار زمن توزيعها على أهل العلم ، كما أنه كان يقتطع منها مقدارا وافيا على المحتاجين من العلويات والأرامل من فقراء النجف ويرسل إليهم سرا في الليالي « 2 » ، ويقول السيد الأمين : كان لا يأخذ من الأموال أزيد مما يحتاجه على وجه الاقتصاد ، ولم يخلف بعد وفاته دارا ولا عقارا ، وكان يلبس هو وأولاده عباءات بطرائق بيض وسود ولا يلبسها غيره ، فإذا أقبلوا قال أهل العلم من النجفيين ، أقبلت الكتيبة الشهباء « 3 » ، وأشارت المصادر إلى علميته فقيل : انه علامة عصره وواحد دهره ، الرئيس المقدم والمطاع المعظم الجامع بين الفقه والزهادة

--> ( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 250 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 220 ، الأمين : أعيان الشيعة 44 / 276 ، الخياباني : كتاب علماء معاصرين ص 36 ، اعتماد السلطنة : المآثر والآثار ص 178 . ( 2 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 250 . ( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 44 / 275 - 276 .